البحث فى الموقع


القائمة البريدية

بريدك الالكتروني

التجسيم (حقيقته و حكمه)

كتب في تصنيف كتب وبحوث
بتاريخ 02 05 2013 14:24:59

التجسيم حقيقته و حكمه

 

عنوان: التجسيم (حقيقته و حكمه)

بقلم: خادم الشريعة (الشيخ صالح بن محمد الأسمري)

                    

 بطاقة الكتاب

الكتاب

التجسيم

(حقيقته و حكمه)

مطوية علمية

 

 

المؤلف

الشيخ صالح بن محمد الأسمري

 

الفهرس

 

مقدمة

 

الأول: في تعريف التجسيم لغة واصطلاحا مع وجه الصلة بينهما

الثاني: في استحالة التجسيم وما إليه على مولانا جل وعز  عقلا ونقلا

الثالث: في ابطال الشبه الأربع للمجسمة

الرابع: في حكم القائلين بالتجسيم في الشريعة الإسلامية

 

خاتمة

 

 

 

 

 

 

نموذج:

 

اعلم –رحمني الله وإياك- أن في (التجسيم) مطالب لازمة،وهي:

 

-المطلب الأول: في تعريفه. حيث إنه تفعيل من (الجسم) ، ويُعرَّف (الجسم) من جهتين:

*الأولى: جهة لغوية. وذلك أن (الجسم) –بكسر الجيم- ما اجتمع من البدن أو الأعضاء، سواء أكان ذلك لبني آدم أم لغيرهم كالبهائم.كذا في : "لسان العرب"(2/99)،و "تاج العروس"(1/7648)؛لذا قال ابن فارس رحمه الله تعالى في: "مقاييس اللغة"(1/457) : "الجيم والسين والميم يدل على تجمع الشيء"انتهى.

*الثانية: جهة اصطلاحية: وذلك أن (الجسم) عند أولي النظر-عبارة عما تركب من جوهرين فأكثر.قاله الددسوقي رحمه الله تعالى في: "حاشية شرح الصغرى"(ص/129).و (الجوهر) هو الذي لم يتركب بسبب أنه بلغ في الدقة إلى حد لا يقبل معه القسمة عقلا.

وإذا كان المقرر عند (جمهور أهل السنة أن العالم محصور في شيئين: الأجرام والأعراض)-كما في: "حاشية شرح الصغرى"(ص/ ) –فإن الجرم هو المتحيز،قال في : "حاشية شرح الصغرى"(ص/129): "ويقع في كلام أهل هذا الفن ألفاظ ثلاثة: التحيز والمتحيز والحيز،فالمتحيز الجرم،والتحيز أخذه قدر ذاته من الفراغ،والحيز هو القدر الذي أخذه الجرم من الفراغ،وإنما عبر بالجرم دزم الجسم والجوهر لأنه أعم منهما؛ إذ هو عبارة عما أخذ قدر ذاته من الفراغ،سواء كان مركبا أو لا. والجوهر هو الذي لم يتركب بأن بلغ في الذمة إلى حد لا يقبل معه القسمة عقلا،والجسم عبارة عما تركب من جوهرين فأكثر.

فلو قال –قائل- : (بأن يكون جسما) لاقتضى أن مماثلته للحوادث إنما تكون بكونه مركبا، فلو كان جوهرا فردا لا يكون متماثلا! ولو قال –قائل-:( بأن يكون جوهرا) لاقتضى أنه إنما يكون متماثلا بسبب كونه جوهرا، فلو كان مركبا لا يكون مماثلا، فعبر بالجرم الصادق بكل منهما"انتهى.

ومن ثم يتبين وجه الصلة بين المعنى اللغوي ل(الجسم) والمعنى الإصطلاحي، وهو التركب،يقول المرتضى الزبيدي رحمه الله تعالى –كما في:"الجرجاني على المواقف"(2/323)-: "لفظ (الجسم) بحسب اللغة ينبيئ عن التركيب والتأليف"انتهى المراد.

وإن كان التأليف في حقيقة (الجسم) إلا أنه قد اختلف في أقل ما يتركب منه،فالمشهور عند الحكماء مثلا أنه (جواهر يمكن أن يفرض فيه أبعاد ثلاثة متقاطعة،وهي: الطول والعرض والعمق)قاله الإيجي رحمه الله تعالى في: "المواقف"(2/312-مع الجرجاني).

 

تمت بحمد الله



الصور المرفقة

اضفها لمفضلتك بالموقع Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق