البحث فى الموقع


القائمة البريدية

بريدك الالكتروني

إرشاد في تقوية الحفظ لطالب العلم

كتب في تصنيف استشارات وإرشادات
بتاريخ 02 05 2012 03:53:32

إرشاد في تقوية الحفظ لطالب العلم

عنوان: إرشاد في تقوية الحفظ لطالب العلم

بقـلم: خادم الشريعة (الشيخ صالح بن محمد الأسمري)

 

  استشارة:

     فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

     أنا طالب علم يصعب عليّ الحفظ فهل ورد في الشريعة شيء يقوّي الحفظ؟ أحسن الله إليكم.

إرشاد:

     وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

     مرحبا بكم عزيزي

     وردت صلاة في تقوية الحفظ، فقد روى الترمذي في: "الجامع"(3565)  من طريق سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي عن الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن عطاء وعكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ جاءه علي ابن أبي طالب فقال : بأبي أنت وأمي! تفلت هذا القرآن من صدري ، فما أجدني أقدر عليه . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا الحسن ، أفلا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن ، وينفع بهن من علمته ، ويثبت ما تعلمت في صدرك؟ . قال : أجل يا رسول الله فعلمني . قال : إذا كان ليلة الجمعة فإن استطعت أن تقوم في ثلث الليل الآخر ، فإنها ساعة مشهودة ، والدعاء فيها مستجاب وقد قال أخي يعقوب لبنيه : {سوف أستغفر لكم ربي} يقول : حتى تأتي ليلة الجمعة . فإن لم تستطع ، فقم في وسطها ، فإن لم تستطع ، فقم في أولها ، فصل أربع ركعات ، تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وسورة يس ، وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب وحم الدخان ، وفي الركعة الثالثة بفاتحة الكتاب وألم تنزيل السجدة ، وفي الركعة الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل . فإذا فرغت من التشهد ، فاحمد الله ، وأحسن الثناء على الله ، وصل علي ، وأحسن ، وعلى سائر النبيين ، واستغفر للمؤمنين والمؤمنات ، ولإخوانك الذين سبقوك بالإيمان ، ثم قل في آخر ذلك : اللهم! ارحمني بترك المعاصي أبداً ما أبقيتني ، وارحمني أن أتكلف ما لا يعنيني ، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني . اللهم! بديع السماوات والأرض ، ذا الجلال والإكرام ، والعزة التي لا ترام ، أسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك ، أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني ، وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني . اللهم! بديع السماوات والأرض ، ذا الجلال والإكرام ، والعزة التي لا ترام ، أسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك أن تنور بكتابك بصري ، وأن تطلق به لساني ، وأن تفرج به عن قلبي ، وأن تشرح به صدري ، وأن تغسل به بدني ، فإنه لا يعينني على الحق غيرك ، ولا يؤتيه إلا أنت ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . يا أبا الحسن! تفعل ذلك ثلاث جمع ، أو خمساً ، أو سبعاً ، تجب بإذن الله ، والذي بعثني بالحق ما أخطأ مؤمناً قط".

      والحديث رواه الحاكم في: "المستدرك"(1/316) وصححه، لكن قال الذهبي في: "التلخيص"(1/316): "هذا حديث منكر شاذ أخاف لايكون موضوعا وقد حيرني والله جودة سنده"أ.هـ . وقال في: "ميزان الإعتدال"(2/213) عن الحديث: "وهو مع نظافة سنده حديث منكر جداً، في نفسي منه شيء،فالله أعلم فلعل سليمان شبه له وأدخل عليه كما قال فيه أبو حاتم لو أن رجلاً وضع له حديثـاً لم يفهم"أ.هـ.

     فائدة: من المجرَّبات في تقوية الحافظة: تناول الحالي من الطعام كالعسل مع ترك المُرِّ منه، فقد روى الحافظ ابنُ حبّان في " المجروحين" (1/40) بسَنَدِهِ إلى الليث بن سعد أنه قال : سمعت الزهريّ يقول : "ما استودعتُ قلبي شيئاً قطّ فَنَسيت" . قال الليث : "وكان يكثر شرب العسل ولا يأكل شيئاً من التفّاح" .

    والله الموفق،،،

 

تمت بحمد الله 



الصور المرفقة

اضفها لمفضلتك بالموقع Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق